ولقد صدق في هذه الثورة قول بعضهم:
الثورة يخطط لها الأذكياء ويموت فيها الشجعان ويجني ثمرتها الجبناء.
أما في تونس:
فقد قال الغنوشي زعيم حركة النهضة في مقابلة مع رويترز بمكتبه بالعاصمة أنه تلقى إشارات إيجابية من مسؤولين غربيين ترحب بإمكانية فوز الحركة.
وقال"خلال لقائي بمسؤولين ودبلوماسيين غربيين لقيت ترحيبا كبيرا بامكانية فوز النهضة .. ابلغوني بأنهم يقفون على مسافة واحدة من جميع المتنافسين وأن همهم إنجاح الانتقال الديمقراطي لان فشل التحول سيكون كارثي على الغرب وهجرة مئات الاف الى أوروبا."
ورأى الغنوشي أن مصلحة الغرب هي الاستقرار في تونس وأنه لم يبق طريق للاستقرار غير التحول الديمقراطي وتعهد بإقامة علاقات اقتصادية مميزة مع الغرب وقال"سنثبت العلاقات مع شركائنا التقلديين مثل أوروبا بل سنسعى إلى تحسينها حتى الوصول إلى مرتبة شريك مميز لكننا أيضا سنحاول تنويع شراكتنا في اتجاه الانفتاح على أمريكا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا وأسيا وخصوصا الأسواق العربية." [1]
وأما في المغرب:
فإن حزب العدالة والتنمية ليس إلا ديكورا لتجميل النظام القائم.
خلال العقود الماضية كانت توجد في المغرب دائما حكومتان: الحكومة الشكلية المعلنة المتمثلة في الوزراء ورئيسهم وليس لها من الأمر شيء سوى أنها مشجب تعلق عليه المصائب وكبش فداء للنظام، والحكومة الفعلية الخفية وهي"المخزن"المتمثل في الملك وحاشيته واللوبيات المتحكمة.