(ستبذل أمريكا وحلفاؤها قصارى جهدها لمنع ديمقراطية حقيقية في العالم العربي والسبب بسيط جدا ..
فالغالبية العظمى في المنطقة تعتبر أمريكا مصدر التهديد الرئيسي لمصالحها ..
ومن ثم فإن أمريكا وحلفاءها لا تريد حكومات تعبر عن إرادة الشعب، فلو حدث هذا لن تخسر أمريكا سيطرتها على المنطقة وحسب، بل أيضا ستطرد منها ..
ماذا عن مصر وهي أهم دولة وإن لم تكن مركزا رئيسيا لإنتاج النفط؟
حسنا، في مصر وتونس والدول المثيلة توجد خطة للعبة يتم تطبيقها نمطيا ولا تحتاج عبقرية لفهماها ..
فإذا كان لديك دكتاتور مفضل فقف إلى جانبه لآخر مدى وعندما يستحيل الاستمرار في دعمه لأي سبب فقم بإرساله إلى مكان ما ثم قم بإصدار تصريحات رنانة عن حبك للديمقراطية.
ثم حاول الإبقاء على النظام القديم ربما بأسماء جديدة، وقد حدث هذا مرارا وتكرارا ..
حدث مع سيموزا في نيكا رجوا، ومع الشاه في إيران، ومع ماركوس في الفيليبين، وديفيلييه في هاييتي، وزعيم كوريا الجنوبية، ومابوتو في الكونغو، وتشاوشيسكو مفضل الغرب في رومانيا، وسوهارتو في اندونوسيا ..
إنه أمر نمطي تماما وهذا ما يحدث في مصر) اهـ.
زار مساعد وزير الخارجية الأمريكية، ويليام بيرنز، حزب الحرية والعدالة، في مقره المؤقت بمنيل الروضة، والتقى الدكتور محمد مرسى، رئيس الحزب.