لي ملاحظات على إخواننا المجاهدين في الحماة في طريقة تعاطيهم و تعاملهم مع إخوانهم في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، مع أنّ علماء السلف بيّنوا المنهج السديد في فقه الخلاف، فعلى إخواننا في الحماة أن يُراجعوا سياسة تعاملهم مع إخوانهم، و ستكون لي رسالة بإذن لمّا أرى أنّ ذلك مناسبا أوجّهها إلى إخواننا في الحماة و على رأسهم أخونا الشيخ أبو جعفر محمد بن سليم حفظه الله، لعلّ الله يحدث بها أمرا إن شاء الله و ذلك لمّا أنتهي من ترتيبات معيّنة.
* حول تقييم تجربة الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
/"التجديد"عضو في منتديات الفلوجة، كان له تعقيب في مسألة تقييم جبهة الإنقاذ، و ذلك ضمن مشاركته على بيان بعنوان: رسالة تبرئة للذمّة إلى من يعرفني.
/ أخي الحبيب"تجديد"، قلت في أحد تعقيباتك على الموضوع: السلام عليكم ...
اخانا الفاضل ابا مسلم ...
نصيحة؛ لا تثر الشكوك حول الشيخ علي و لا قادة الانقاذ و دع موضوعهم جانبا. إنتهى
أقول: غفر الله لنا و لك اخي الحبيب، قولك ناصحا بأن لا أثير الشكوك حول قادة جبهة الإنقاذ، هذا من عجائب الأمور، و كأنّ لوثة الإخوان المسلمين قد أصابت أصحاب هذا الطرح، أتدري ما هي هذه اللوثة اخي؟، الإخوان كانوا يقولون أنّهم فوق النقد، بل لقّنوا أتباعهم بصورة أو بأخرى على حسب المناطق هذه القاعدة: تعترض فتنطرد.
أخي الحبيب قراءتي للحزبية و لتجربة الإنقاذ لا تفهم أنت و لا غيرك بانّها إثارة للشكوك، فلا أحد فوق النقد لاسيما العمل الحزبي، فإذا كان الجهاد ذروة سنام الإسلام قد إنتقدنا مرحلة من مراحله في الجزائر، فكيف بالحزبية.
أمّا قولك دع موضوعهم جانبا، فهذا من غرائب الزمان، كيف نقيّم الحركة الإسلامية في الجزائر؟ كيف نصحح المسار؟ كيف نتّعض بالمراحل السابقة؟ كيف نستفيد من الخطاء المرتكبة؟ كيف و كيف .. هل بهذا الإقتراح المرفوع إليّ؟؟.
عل كلّ حال بارك الله في نصحك و نفع بك، و سدد خطاك.
/ ثمّ قلت عفا الله عنا و عنك معقّبا على أختنا الكريمة امّ عبد الله، مايلي:
السلام عليكم .. يا اخي لا ادري بمذا اخاطبكم ... شيوخ الجبهة يجب ان يوضع موضوعهم في جانب و انا اعلم جيدا ماذا اقول الان لانه لولا الانقاذ بعد نعمة الله ما ارتفعت للجهاد راية في الجزائر.
و هم الان مراقبون من كل جانب دعهم فيما هم فيه. لانك فوق منتدى مملوء بالمشارقة الذين لا يعرفون قدر شيوخ الجزائر و عدم رفع مواضيعنا ليس صدفة اخي ...
بل هناك من يتكلم و يقول ان الجهاد في الجزائر بدأ منذ خمس سنوات فقط ..
الجزائر و افغانستان هي منبع الجهاد في هذا العصر و لا ادري لماذا هم يتصرفون بهذه الطريقة. إنتهى
أقول: سبحان الله، تلوم على من يؤرّخ للجهاد في الجزائر ب 5 سنوات، و أنت تقول الآن بأنّ الجهاد في الجزائر كان بفضل جبهة الإنقاذ، عفا الله عنك:
الجهاد في الجزائر أقدم من جبهة الإنقاذ أخي الحبيب، فلا يجعلك حبّك للجبهة تُبخس الناس أشياءهم، الجهاد في الجزائر بدأ كما أوضحتُ في ملف لمن يريد أن يعرف ما يجري في الجزائر، في منتصف السبعينات من القرن الماضي على يد الشيخ المجاهد الشهيد نحسبه و الله حسيبه مصطفى بويعلي رحمه الله تعالى.