ثمّ أخي الحبيب لنفترض أنّ راية الجهاد كانت بفضل رجال جبهة الإنقاذ، أين هم الآن؟ و ما هي مواقفهم في العمل المسلّح؟ لندع هذا الموضوع جانبا، فأسكتوا نسكت.
أمّا تبريرك على ذاك المقترح بأنّ رجال الجبهة مراقبون من كلّ جانب.
فأقول كما يُقال: عذر أقبح من ذنب.
رجال الجبهة أخي الحبيب ليسوا سواء فيما تدّعيه، ثمّ إذا كانوا هم مراقبون مع نشاط نسبيّ، فنحن ممنوعون عن النشاط كليّا، بل مطاردون.
أمّا عن المشارقات الّتي ألمحت إليها في المنتديات فهذا ليس خاصا بالجزائريين، مرض أخلاقي يتخبط في الشباب من كلّ التيارات، سواء كانوا إخوانا، أم سلفيين، أم جهاديين، أم مرجئة، هذا الخلق الذميم لا يجعل من أصحاب الدعوات يتوقفون عن نشر ما يؤمنون به.
فالمسألة تحتاج إلى صبر و صدق و إخلاص.
أسأل الله أخي الحبيب أن يثبتك على الحق و بارك الله فيك و جزاك الله خيرا.