الصفحة 79 من 97

* حول إستراتجية المعارك عند تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

/ راشد مبروك، عضو في منتديات الفلوجة، أسئلته مطروحة ضمن المشاركة بعنوان:"الشيخ معنا في المنتدى"، و الأسئلة كالتالي:

جزى الله الشيخ ابا مسلم الجزائري ووفقه لما يحبه ويرضاه

سؤالي هو:

1 -هل تؤيد العمل الميداني للتنظيم في موريتانيا وتونس كما في الجزائر أم ترى تاجيل هذا النشاط الى وقت اخر؟

2 -هل تعتقد حسب ما وهبك الله من العلم وحسب ما اطلعت عليه بعينيك وسمعته أذناك أنّ كل ما قام به الاخوة في الجزائر وموريتانيا من قتل للجنود واحيانا للمدنيين من غير قصد ان كل ذلك مبرر شرعا؟ وانه صواب كله أم بعضه خطا معفو عنه لعدم القدرة على التمييز بين المقاتلين وغيرهم؟

وشكرا لكم.

الجواب:

بارك الله فيك أخي و جزاك الله خيرا، و سدد خطاك.

أمّا عن الأعمال الميدانية: أقول: إنّ إختيار الأهداف ليس بالطريقة العشوائية أخي الحبيب، فإخواننا جزاهم الله خيرا ما إختراوا هدفا إلاّ وفق معطيات هي عندهم، ثمّ إنّ ببركة ضربات إخواننا داخل التراب المغرب الإسلامي عموما جعل حكام المنطقة يضطرّون لتغيير من إستراتجيتهم في تعاملهم مع شعوبهم، إنّ الإنفتاح النسبي الّتي تعيشه المغرب أو موريتانيا، و أقول إنفتاح نسبي كان ببركة ضربات إخواننا، و ما غلق سفارة الكيان الصهيوني في موريتانيا إلاّ شاهد على نجاعة ضربات إخواننا.

ثمّ ما يجب إدراكه كأمانة علمية، أنّه لا يجوز أن ننسب عملا مسلّحا حصل في أيّ منطقة إلاّ إذا تبنّاه التنظيم.

أمّا عن الأشخاص المستهدفين: فقد طرحت أخي الحبيب صنفين من الناس، صنف من الجنود، و صنف من أفراد الشعب.

أبدأ بصنف الجنود: أوّلا: أسألك و من خلالك أسأل كلّ منصف: هؤلاء الجنود يقاتلون في سبيل من، و المجاهدون يقاتلون في سبيل من؟.

ثانيا: لماذا هؤلاء الجنود رغم التحذيرات و التنبيهات الشرعية و الواقعية أبوا إلاّ الوقوف بجانب الطغمة الكافرة الظالمة، حتّى أنّهم فضلوا أن يموتوا دونهم في مقابل دريهمات قليلة جدّا، إسألوا هؤلاء الجنود كم يتقاضون شهريا؟ ثمّ إسألوا أنفسكم حتّى من الناحية المادية البهيمية، هل هذه الدريهمات أو أقول الفتات مخوّل أن يلقي الواحد بنفسه إلى الهلاك الدنويّ و الأخرويّ؟؟

أقول للأمهات و للأباء أبقوا أبناءكم عندكم، و لا تورطّوهم لمحاربة الدّين و الدّفاع عن المرتدين المجرمين.

فماذا يفعل المجاهد إذا أبى هذا الشاب إلاّ اللحوق بصفوف جنود المرتدين؟؟

أمّا عن إستهداف المدنيين، أقول و لله الحمد و المنّة المتتبع للأعمال المسلحة للإخواننا في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يُدرك إدراكا جازما أنّهم حريصون كلّ الحرص على تجنب المدانيين في أعمالهم فبارك الله فيهم، الّذي يستهدف المدانيين في أخلاقه و دينه و عرضه هو النظام بتشريعاته الخبيثة الماكرة، كما انّه لم يكتف بذلك لعنه الله، بل يستهدف الشعب في دمه كذلك، و ذلك بالضيق الإجتماعي ممّا لجأ كثير من شبابنا أن يختاروا قوارب الموت، و منهم و إن كانت نسبة قليلة إختارت الإنتحار و العياذ بالله، فعلى الغيورين على الشعب و على المدانيين أن يسلّطوا أضواءهم على هذه النقاط، فأبعد النّاس عن إستهداف المدنيين هم المجاهدون في سبيل الله، عفوا لا أقول مجرّد أبعد النّاس، بل ديننا يحرّم ذلك، و في المقابل أنّ هؤلاء الطغاة من إستراتجياتهم الماكرة هو إستهداف المدنيين، فعلى الشعب الجزائري أن يعي من يقف بجانبه، ألنظام أم المجاهدين؟.

و ليكن في علم الجميع أنّ المجاهدين في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي جاءوا ليحرّروا الإنسان في المغرب الإسلامي عموما و في الجزائر خصوصا تحت راية القرآن و السنة؛ جاءوا ليحرّروه من جور الأنظمة الطاغوتية إلى عدالة شريعة ربّ البرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت