فالغرب الكافر لا يريد أبدا مصلحة للشعوب الإسلامية وهذا يتجلّى لمن يتأمّل التاريخ والواقع الحاضر، أمّا عن التاريخ ففي إبان الثورات المنادية للحرية والعدل والمساواة في دول الغرب الكافر في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي كانت هذه الدّول نفسها وفي ذات الوقت تقمع الشعوب المسلمة وهذا النمط من التعامل المتناقض بين الشعار والواقع ما يحصل في أفغانستان والعراق والشيشان وغيرها، قتل وتدمير وتشريد باسم نشر الحريات والديمقراطية