العمل الحزبي في بلداننا هو إعتراف بالنظام الحاكم، وإقرار بلعبة الديموقراطية و إن كان بعض رجال و مشايخ ما بات يُعرف بالأحزاب الإسلامية من يردّ هذه الديموقراطية و ينقضها في الأوراق، لكن في الواقع العملي هم فضّلوا الإشتغال تحت مضلّتها.
كنتُ منذ سنوات قد كتبتُ شيئا حول هذه الأنظمة و الديموقراطية الّتي يتبجّحون بها، فأترككم مع شيء من ذاك المقال لعلّ الله ينفع به، قبل المواصلة إن شاء الله تعالى.