عرفنا من خلال العرض السابق تشخيص المنكر عند الحركات الإسلامية، و تبيّن لنا إتّفاقهم على هذا التشخيص، و هو فساد النظام و تعفّنه لتعطيله شرع الله تعالى، و إختراقه من طرف عملاء يعملون لمصالح أجنبية، كما تبيّن لنا إتّفاقهم على ضرورة التغيير.
هذا الإتفاق في التشخيص لم يختلفوا فيه عن المجاهدين، فهم و المجاهدون في وفاق من حيث تشخيص المنكر و ضرورة تغييره؛ و لمّا أقول المجاهدون فلا يجوز لنا أن نغفل أو ننسى الحركة الإسلامية الجزائرية بقيادة الشيخ المجاهد الشهيد نحسبه و الله حسيبه مصطفى بويعلي رحمه الله تعالى.
إذٌا الجميع متفق في التشخيص و ضرورة العلاج، لكن السؤال هل إتّفقوا في آلية التغيير؟
هذا ما سنتعرّف عليه إن شاء الله تعالى.