هذا أهمّ ما جاء في البيان الموقّع من طرف: الشيخ أحمد سحنون رحمه الله، و الشيخ عبد اللطيف سلطاني رحمه الله، و الشيخ عباسي مدني.
هذا البيان كان في سنة 1982، و أقول للجزائريين، هل تغيّر شيء من الواقع الّذي ذكروا جملة مناكيره منذ 27 سنة؟
أم ما ذكروه من المنكرات هي هي اليوم؟
سأعود إلى جماعة الجزأرة و الأسلوب الّذي إختارته في تغيير هذه المنكرات.
جماعة الأستاذ عبد الله جاب الله: هذا التجمع بالعاصمة الّذي أعقبته إعتقالات واسعة، حصل تجمّع موازي له في مدينة قسنطينة مؤيّدا و منسجما مع تجمع العاصمة و الّذي أشرف عليه الشيخ عبد الله جاب الله.
التيار السلفي الإصلاحي: أمّا عن جماعة أو نهج الشيخ علي بن حاج فكان معروف بمعارضته للنظام، ففي أيّام ما يُسمّى بالإنتفاضة الشعبية و بالضبط في 10أكتوبر 1988 نظّم مسيرة شارك فيها المئات من الشباب إنطلاقا من بلدية بلكور إلى بلدية باب الواد (البلديتين داخل ولاية العاصمة) ، إلاّ انّ هذه المسيرة السلمية الصامة قوبلت من طرف النظام بإطلاق نار مات يومها أكثر 40 شابا.