مثل هذه الأماكن، و إن دلّ هذا على شيء فإنّما يدلّ على جبن النظام و ضعفه في مواجهة المجاهدين الأبطال من جهة، و من جهة أخرى خسّة هذا النظام و خبثه بتترّسه بالشعب و إتخاذه أذرع بشرية في مواجهة الأبطال.
و إلى الرجال الّذين سلّموا أسلحتهم إلى النظام بحجة الهدنة في السنوات الماضية أقول: أعلم أنّكم لستم سواء، فأحذروا من مكر هذا النظام أن يستعملكم في ضرب المجاهدين الأبطال، كما أحذركم من السير وراء الكذاب الأشر حسان حطاب، أو ذاك الأجير مداني مزراق، أو ذاك السّفيه عبد الحق لعيادة.
فأتقوا الله في إخوانكم، و لا تقولوا إلاّ الحقّ و الصدق، و أسأل الله العظيم ان يوفّقني لتوجيه رسالة خاصّة لكم، لعلّ الله ينفع بها.
أمّا شباب الرباط و الجهاد، فالله الله ما أنتم فيه من نعمة و عزّ، ثبتكم الله و سدد خطاكم، و نصركم على أعدائكم، و مكّن لجهادكم.
إعلموا إخواني أنّ الجهاد بيد أمينة و لله الحمد، فألتفوا حول قياداتكم الرشيدة و على رأسهم أخونا الشيخ أبو مصعب عبد الودود نصره الله و حفظه و سائر إخوانه و جنوده، بارك الله في جهادكم.