الصفحة 23 من 97

قال فضيلة الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله و نصره:

قال فضيلة الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله تعالى في لقاء السحاب مع فضيلته"الأزهر عرين الأسود": في أكثر من كتاب لمركز مكافحة الإرهاب بالجيش الأمريكي تم التأكيد على أمرين في غاية الخطورة:

الأوّل: أنّ الحرب الإعلامية ضد المجاهدين يجب أن تموّل بطريقة سرية من وراء ستار، وبأساليب الحرب الباردة ضد المعسكر الشيوعي. وقد أشرت لهذا في رسالة (التبرئة) عند الحديث عن مقتل الطفلة شيماء - رحمها الله- أثناء الهجوم على رئيس الوزراء المصري.

جاء في تقرير أمريكي ( ctc report/ stealing al_qa'ida's playbook) ( ص: 19 - 20) : .. لا بد أن تموّل حكومة الولايات المتحدة حملات الدعاية التي تركز على تحويل الرأي العام المسلم ضد الجهاديين، ولكن بصورة خفية جدا وبأسلوب غير مباشر.

وفي ضوء النقاط السالفة التي أوضحت الآثار الوخيمة لعمل الولايات المتحدة المباشر في المنطقة، فمن الضروري أن تعمل الولايات المتحدة من خلف الستار.

ولذلك فإن حملات الدعاية مثل تلك التي أشرنا إليها سابقا، لابد أن تدار بعناية من قبل محترفين يستخدمون نفس استراتيجيات المعلومات والمنظمات الممتازة التي استعملتها الولايات المتحدة بكفاءة في الحرب الباردة. إنتهى

أقول: و الّذي يلاحظ منهجية وسائل الإعلام المختلفة في الجزائر يتأكّد مدى سير هذه الوسائل الإعلامية على المخطط المرسوم لها من الأمريكان، و خذ مثالا على ذلك جريدتي الشروق و النهار الجزائرية اليوميتين.

قال فضيلة الشيخ أيمن:

الأمر الثاني: أنّ الحكومات الغربية يجب أن تهاجم المجاهدين بإقناع الزعماء المسلمين والسلفيين بإدانة المجاهدين.

جاء كذلك في أحد التقارير الأمريكية ( militant ideology atlas ) : الحكومات المحاربة للتوجه الجهادي عليها أن تدعم الرسائل والرسل الّذين لهم صدى في القطاعات التي أشرنا إليها. وحيث أنّ الحكومات الغربية تفقد المصداقية في العالم الإسلامي، فإنّ عليها أن تقوم بذلك بطريقة غير مباشرة. وبالتحديد فعلى الحكومات أن تقنع الزعماء الإسلاميين والسلفيين بإدانة الفكر والأعمال الجهادية، لأنّهم أفضل الناس موقعا لتدمير مصداقية الجهاديين ومنع أنصارهم من الانضمام إليهم. إنتهى

أقول: و هذا ما يسير عليه النظام الخبيث في الجزائر، حيث كما أوضحتُ في بياني"مكر جديد .."أنّ النظام في الوقت السابق إعتمد على التيار المدخلي الحلبي، و لمّا أيقن عدم نجاعته إلتفت إلى من هو محسوب على التيار الجهادي، و التيار الجهادي بريء منه، و من هؤلاء كما ذكرتُ في البيان عبد الناصر أبو حفص البليدي الّذي قُتل منذ حوالي 5 سنوات.

و لا زال تيار عبد الناصر موجودا و سنذكر بعض من نعرف في وقته إن شاء الله سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت