-كم من مشتغل بالدعوة يحتاج إلى دعوة!.
-كم من مرب يحتاج إلى تربية!.
-كم من مدرس يحتاج إلى تدريس!.
-كم من معلم يحتاج إلى تعليم!.
-عجبت للذين ينتهجون أسلوب الشدة في الدعوة؛ كأنهم لا يعلمون أن الغالب هو: أن الأساليب الدعوية الهادئة هي الأساليب الهادية، أو أن الأساليب الهادية هي الأساليب الهادئة!"1".
*قلت مرة في مناسبة في موضوع التربية، على سبيل المزج بين الجد والهزل: الذي ما يمشي بالطيب يمشي بالطوب!.
"1"هذه الفقرة من كتاب:"دعوة إلى السنة في تطبيق السنة منهجا وأسلوبا"للمؤلف، ط. الثانية، 1419هـ، ص 77.