هذه كلمات قلتها في مناسبات متعددة، وكان لظرفها أثر فيها، وربما كان لها أثر في ظرفها:
-قلت جوابا لأحد طلابي حاول أن يرد بعض آرائي:
ربما أكون قد وهمت في نقلي، ولست معصوما من الأوهام لو كنت شيخ الإسلام، فكيف وأنا واحد من الطغام؟!.
-قال لي أحدهم: سأكتب موضوعا عن"صناعة الرجال".
فقلت له: صناعة الرجال، في هذا العصر ليس لها مجال، فلا تكثر الجدال!!.
-لا ينبغي أن تزيد في الإنسان اللطافة إلى درجة الخفة والسخافة!.
-قال لي أحدهم: لا تأت معك حتى بالشاي والقهوة.
"1"كانت هذه كلمات كثيرة؛ ففرقتها في الكتاب، تذييلا على الموضوعات؛ تقديرا بأن ذلك أفضل من سردها في موضع واحد، وأبقيت هنا منها هذه البقية.