فانظر كيف يزعم هذا المكابر المفتري أن الجهاد نظير الدكتاتورية والاحتلال مع أنه هو الوسيلة الوحيدة لدفعهما!!
وحال هؤلاء الإسلاميين اليوم يصدق مقالة بوش:
"إنّ الطريقةَ الوحيدةَ لِدَحْرِ الإرهابيين ورؤيتهم السوداء المستندة إلى الكراهيةِ والترهيبِ، هو بتقديمٍ بديلٍ يمنح أملًا بالحريةِ السياسيةِ والتغييرِ السلمي".
إن كفر هذه الأنظمة ووجوب التصدي لها من الأمور التي يجهر بها بعض المنظرين لجماعة ابن الددو مثل محمد أحمد الراشد الذي يقول:
"فهو-الداعية-ينظر إلى الحكومات الداعية إلى نهج يخالف الشرع أو الحزب الداعي إلى مثل ذلك أو الفرد المتفلسف المعتقد لحل بعض الحرام أو المنكر لجزء من الإيمان نظرة تكفير غاضبة ويسلك مسلكا غليظا مع هذه الحكومات والأحزاب وهؤلاء الأفراد" (المنطلق-ص:60) .
ويقول أيضا:
"ولحقيقة كفر بعض حكومات وأحزاب وأفراد الأمة الإسلامية اليوم بإيمانهم ببعض الإسلام دون بعض وجب وجود حركة إسلامية آمرة بالمعروف مستنهضة للهمم ناهية عن الانحراف كابتة له محاولة إقامة حكم الإسلام" (المنطلق_ ص:59) .
فصراعنا -إذن - مع حكومات كافرة مرتدة لا علاقة لها بالإسلام
وإذا كان الأمر كذلك فالوسيلة الشرعية لهذا الصراع هي القتال وحمل السلاح ضد هؤلاء المرتدين.
إن الإسلام لا يعرف شيئا اسمه"الانقلاب السلمي على السلطة"فولي الأمر في الإسلام إن كان مسلما فلا يجوز الخروج عليه وإن كان كافرا فلا يجوز القعود عن قتاله ..
يخطئ في هذا الأمر أصحاب المنهج السلمي الذين رهنوا أنفسهم ودينهم ودعوتهم بمنهج الديمقراطية الغربية ..
فلا تزدهر دعوتهم ولا ينمو نشاطهم إلا في بيئة الديمقراطية الغربية الباطلة!!
إن تطبيق شرع الله"فريضة"و"دين"و"حق"..
و"الحق"أجلّ من أن يتوصل إليه بالباطل!!
يقول سيد قطب رحمه الله: