الصفحة 11 من 179

والوضع الطبيعي عند هؤلاء هو أن يقتل الموحد ويسجن ويعذب ويبقي الحاكم وليا لأمر المسلمين وجلاده أخا في الدين!!

ولكن الصورة بفضل الله تغيرت والمعادلة انقلبت وأصبح للموحدين قوة كما لأعداء الدين قوة وأصبح الموحدون يَقتلون كما يُقتلون ويأسِرون كما يُؤسرون.

"أطلس الأيدولوجيا المتشددة"

صدر هذا الكتاب في نوفمبر عام 2006

من دائرة مكافحة الارهاب الأمريكية

في كلية ويست بوينت العسكرية

و قائد هذه الكلية هو وين داونينج، قائد القوات الخاصة الأمريكية السابق

وقد جاء في هذا الكتاب:

(وبما أن الحكومات الغربية فاقدة للمصداقية في العالم الإسلامي، فيجب عليها محاربة الإرهاب بشكل غير مباشر من خلال إقناع القادة السلفيين والإسلاميين المؤثرين للتبرؤ وشجب التفكير الجهادي وتكتيكاته، حيث أنهم في موقع مناسب لتدمير مصداقية الجهاديين و منع المتأثرين بهم من الانضمام لهؤلاء الجهاديين)

وللأسف فهذا هو ما يحدث على أرض الواقع!!

وكمثال على ذلك فقد نظمت صحيفة السراج ندوة فكرية بعنوان"جذور الإرهاب ومقاربات الحل"أقيمت بالعاصمة نواكشوط يوم 03 - 01 - 2008

وقد ختم جميل ولد منصور رئيس حزب تواصل الإخواني الندوة بالقول:

(إن العالم العربى والإسلامى ضحية لثلاث مصائب"الدكتاتورية والتطرف والإحتلال"وأن كل واحد من الثلاث يخدم الآخر عن وعى وعن غير وعى والشعوب الإسلامية في النهاية هى الضحية) !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت