يقاتلون في سبيل القوانين الوضعية والدساتير الكفرية ..
يقاتلون كل من سعي إلى وقف هذا المشروع التكفيري الذي يخرج الناس من دين الله أفواجا!!
يقاتلون تحت راية الصليبيين فيحاربون المؤمنين ويوالون الكافرين!!
إن العلماء اليوم مسئولون أمام الله تعالي إذا لم يتخذوا موقفا شرعيا واضحا من هذه الحكومات وجيوشها يتبنون فيه تحقيق مناطهم وإسقاط الحكم الشرعي عليهم وبيان ما هم عليه من كفر وضلال ومحاربة لشريعة الإسلام وموالاة لأعداء الله ..
لكن الغريب أن يقوم"ابن الددو"بالدفاع عن هذا الجيش والترحم على قتلاه في"تورين"بل ويزكيهم ويصفهم بأنهم"إسلاميين"!!
وفي الوقت نفسه يشنع على المجاهدين ويزعم أن قتالهم لهذه الجيوش غير جائز دون أن يكلف نفسه إيراد دليل شرعي واحد!!
فيا سبحان الله!
كيف يكون القتال مشروعا في حق من يقاتل في سبيل الطاغوت، وغير مشروع في حق من يقاتل في سبيل الله!!
أيكون من حقهم أن يقاتلوا في سبيل وطنهم وليس من حقنا أن نقاتل في سبيل ديننا؟
أيكون من حقهم أن يحملوا السلاح لحماية قانونهم، وليس من حقنا أن نحمله لحماية شريعة ربنا؟
أيكون من حقهم أن يسيطروا على الحكم بالقوة والحديد والنار وليس من حقنا أن نطبق شرع الله بالقوة والغلبة؟
وكيف يتأتّي لمن له مسكة عقل أن يدعو المجاهدين إلى الكف عن قتالهم في الوقت الذي يحمل فيه هؤلاء الجند السلاح ضد المجاهدين ويترصّدونهم ويتخطفونهم في كل مكان!!
لقد كان عسيرا على الذين دربت نفوسهم على رؤية الموحدين فريسة للجلادين في سجون شمس بدران وطاغية النصيرية وآل سعود الإنجليز أن يتفهموا رؤية المجاهد الموحد وهو ينحر الجلادين ويسقيهم من الكأس التي طالما سقوا منها إخوته من قبل!!
فهذا المشهد غريب عندهم وغير مألوف ...