الصفحة 890 من 1360

شعر الشيخ: إبراهيم بن محمد الصالح

ألا قف بباب المجد باب المصاعب ... وحي الألى كانوا منيري الغياهب

ثبات ... وإصرار ... على ... نصر ... ديننا ... ولو غيبوا في السجن أو في السباسب

أمقرن ... كان ... الله ... عونا ... لجهدكم ... هو ... الأمل ... المرجو ... وقت ... النوائب

وعدت ... لنا ... بالثأر ... من ... كل ... كافر ... وتطهيرها ... من ... رجسهم ... بالقواضب

فلم ... يتأخر ... ثأركم ... جاء ... مفزعًا ... تشيب ... له ... منهم ... جميع ... الذوائب

سقيتم جموع الكفر في أرض "ينبع" ... كؤوس الردى والقهر من كل جانب

وقدمتم ... الأرواح ... من ... أجل ... ديننا ... لتشهد ... أجداث ... بحسن ... المناقب

وتشهد ... أفعال ... بصدق ... رجالها ... فلا ... المال ... يثنيهم وزيف المناصب

ولم ... يخلدوا ... للأرض ... طرفة ... أعين ... ولم يسألوا أجرًا من اجل المتاعب

كتبتم وفي شرق البلاد سطوركم ... جهادًا ... بعيدًا ... عن ... جميع الشوائب

ولم ... تغن ... تحصيناتهم ... تم ... دكها ... بأيدي ... شباب ... صادق ... العزم ثاقب

فصاروا ... أسارى ... لا ... يفك ... وثاقهم ... ولو ... سار ... فيه ... كل ... وغد ... وخائب

وغادرتم ... الميدان ... بعد ... بطولة ... سيبكون ... فيها ... بالدموع ... السواكب

عجبنا لكم سرتم برغم جيوشهم ... وما ... حشدوا من كل طاغ وناعب

فلا ... غرو ... إن ... الله ... ناصر ... حزبه ... ولو ... جيشوا في عرضها والمناكب

أمقرن ... قد ... علمتنا ... كيف ... نمتطي ... ذرى العز والعلياء وسط المصاعب

ستبكيك ... أوطان ... حللت ... بساحها ... تذود ... بها ... عن ... كل شيخ وكاعب

فعشت ... حميدًا شامخ الرأس ثابتًا ... ومت ... شهيدًا ... بعد ... ترك ... الكتائب

تواصل ... في ... ساح ... الجهاد ... نزالها ... وتسقي جموع الكفر كأس المصائب

وإن ... الذي ... يرجو ... الشهادة مخلصًا ... مناه ... من ... الرحمن ... عفو ... المثالب

مناه ... حياة ... لا ... منغص ... بعدها ... وعيش مع الصحب الكرام الأطايب

فليس ... بهياب ... المنايا ... وخطفها ... وليس ... عن الحرب الضروس بغائب

فإن عاش كان العز ميدان عيشه ... وإن مات قد أجرى دموع النوادب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت