الصفحة 666 من 1360

رفقًا بالمجاهدين

محمد بن أحمد السالم

لا يكاد العجب ينفك عن المتبصر بكتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم المتابع لما يتفوه به الملبسون والمدلسون ممن يبلس لباس العلماء .. عن الجهاد والمجاهدين ..

فالمجاهدون هم الذين لا تقال عثراتهم اليسيرة والتي هي محل اجتهادٍ أصلًا .. ولكن الطواغيت يتلمس لهم العذر في الأعمال التي تخرجهم عن الملّة أصلًا .. !!

والمجاهدون لا يقال لهم: اللهم إنني أبرأ إليك مما فعل خالد، بل يقال لهم: اللهم إننا نبرأ إليك من خالد وينابذون ويجاهرون بالعداء .. !!

والمجاهدون تُقلب عليهم نصوص الخوارج لأنهم يقتلون أهل الأوثان ويدعون أهل الإسلام بينما آل سلول قتلة المجاهدين وحماة الصليبيين: ولاة أمرٍ لهم السمع والطاعة .. !!

والمجاهدون إن قتلوا الصليبيين قيل مفسدون مخربون، وإن قتلوا أئمة الكفر وطغمة المرتدين قيل لهم: خوارج وغلاة وإن غزو أمريكا في عقر دارها قيل: متعجلون ويفسدون أكثر مما يصلحون ..

وإن قُتلوا لم يبك عليهم إلا أولو الضمائر والألباب، وإن أُسروا لم يسع في فكاكهم إلا الندرة من الرجال، وإن جرحوا تلكأ في علاجهم وامتنع سائر الأطباء .. !!

ألا يا أمة الإسلام رفقًا بالمجاهدين فلأجلكم هجروا الغالي والرخيص، ولأجل رفع الذل عنكم عرّضوا أنفسهم للمخاطر وركبوا الأهوال، ولأجل دينكم بذلوا النفوس والدماء، أفيستحقون منكم هذا الجفاء أو هذا حق الوفاء وواجب الإخاء ..

عجبًا والله ثم عجبًا، يأتي الكرام ليرفعوا عن رؤسنا غطاء الذلة والمهانة، فنأبى عليهم ونصمهم بالنقص والجهالة، ويأتي الكرام ليكفكفوا الدموع ويمسحوا الجراح، فنأبى عليهم ونبسم ونصافح يد السفاح .. !!

ألا يا أمّة الإسلام رفقًا بالمجاهدين، فبهم يستدفع البلاء والنقمة، وبهم بإذن الله نعلو في ذرى القمَّة ..

مراسلات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فإننا نشكر لقرائنا التفاعل معنا وإرسال المشاركات والمقترحات والإستفسارات والتي نعدكم بأننا سنعطي كل رسالة اهتمامًا وعناية وسنرد عليها بقدر المستطاع وسنتطرق لبعض الرسائل التي وصلت إلينا والبقية نتطرق إليها في العدد القادم بإذن الله تعالى ..

* الإخوة الذين يسألون عن الطريق إلى الجهاد وهم كُثُر سواء الجهاد في العراق أو في الجزيرة العربية أو غيرها نفيدهم بأن هذه الأسئلة سيُجاب عنها في معسكر البتار ابتداءً من العدد القادم.

* الأخ أبو الخطاب نشكر لك ما عرضته علينا من مقترح ونفيدك بأنَّ الشريط من إنتاجنا وسيخرج في الموقع بحلته الجديدة في القريب العاجل بإذن الله .. ونسأل الله لك الثبات.

* الشيخ أبو مسلم الشنقيطي شكر الله لك، وقصيدتكم نشرت في هذا العدد لا حرمك الله الأجر.

* الإخوة الذين سألوا عن الأعداد السابقة نفيدهم بأنَّ الأعداد السابقة كلها من (1 - 16) موجودة في موقعنا على الأنترنت وهو على هذا الرابط:

وهو عنوان يتغيَّر بين الفترة والأخرى فتابعوا معنا .. ونشير أيضًا إلى أننا نشرنا المجلد الأول للمجلة وهو عبارة عن الأعداد العشرة الأولى وذلك في ملف واحد وهو موجود كذلك في الموقع.

* الأخ - لم يكتب اسمه - الذي سأل عن سبب عدم نشرنا للشيخ أبي بصير حفظه الله تعالى نقول له: أننا نرحب بمقالات الشيخ ونسعد بنشرها فإذا وصلنا شيء منها أو رأينا شيئًا مناسبًا مما ينتج عن الشيخ سننشره سائلين الله للشيخ التوفيق والسداد والثبات على الحق، والعصمة من كل سوء.

* الأخ أبو البراء: شكر الله لك مقترحاتك ومشاعرك ولا تحقرن من المعروف شيئًا، واحتياطك الأمني في محلِّه وما سألت عنه لعل الأخوة يجيبون عليه في (معسكر البتار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت