(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) قال أهل الثغور
إني أوصي الشباب بالاجتهاد في الجهاد فهم أول المعنيين بفرضيته اليوم كما أشار إلى ذلك الشاطبي رحمه الله في الموافقات، و اعلموا أن استهداف الأمريكيين و اليهود بالقتل في طول الأرض وعرضها من أعظم الواجبات و أفضل القربات إلى الله تعالى.
كما أوصيهم بالالتفاف حول العلماء الصادقين و الدعاة المخلصين العاملين و أوصيهم بالاستعانة على قضاء حوائجهم بالكتمان و لا سيما في الأعمال العسكرية الجهادية.
إمام المجاهدين الشيخ أسامة بن لادن
يا أمتنا المسلمة
هذا عصر جهاد الأمة بعد أن تخاذلت الحكومات والهيئات فثقي بنصر الله واقتحمي ميدان الجهاد قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَاسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا) .
الشيخ المجاهد د. أيمن الظواهري
وإذا كَتَمَ صاحب العلم الحق فلا يكون من أهل العلم الذين جاءت نصوص الكتاب والسنة بمدحهم بالخشية وغيرها، ولو حفظ المتون، وتبحر في العلوم، بل هو ممن قال الله تعالى عنهمٍ (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) البقرة/159.
وقد يتأول متأول، ويعتذر عن قعودهم عن الجهاد، وخذلانهم للمجاهدين بانشغاله ببعض الأعمال الصالحة، التي لا تعدل الجهاد، ويخشى فواتها، أو أن يمنع منها إذا ساعد المجاهدين، فينشغل بها عن الجهاد، وهو يشاهد بلاد المسلمين تنقص من أطرافها على أيدي الصليبيين، الذين ربما داهموه في بلاده، وهو لم يجاهد ولم يعد للجهاد عدته.
الشيخ المجاهد محمد بن عبد الله السيف