الصفحة 490 من 1360

جديد الإصدارات

لفت الشيخ أسامة حفظه الله في خطابه الأخير نظر أفراد الأمة الإسلامية إلى الخطر الداهم الذي تجدّد فيه بروز معالم الصراع بين الكفار والمسلمين، والمشروع الصليبي الرامي إلى إعادة احتلال بلاد الإسلام بالقوة العسكرية مرة أخرى ضمن تحالف كفري عالمي تقوده أمريكا، ولكن إلى الهاوية إن شاء الله تعالى.

كما أشار إلى تقاطع المصالح الاقتصادية مع الأحقاد والأطماع الكنسية في توجيه دفة هذه الحرب التي لن تستطيع الأمة تجاوزها إلا بتوجيه طاقاتها لخدمة المشروع الجهادي، ذلك المشروع الحضاري الكبير الذي فيه حفظ عقيدة المسلمين ومكتسباتهم المادية والمعنوية، وأسهب الشيخ في شرح أنّ ذلك ما يقتضيه الواجب الشرعي وهو الذي أثبتت التجارب صحته على مدار التأريخ القديم والحديث.

وتطرّق الشيخ إلى بعض العوائق في هذا المجال ومنها تعليق الأمل على الخونة من حكام الخليج الذين هم في الأساس جزءٌ من العدو وصورة من صور المشكلة، وفوق ذلك فقد أثبتوا مرارًا قريبًا وبعيدًا عجزهم وخيانتهم وعمالتهم.

وحثّ بعد ذلك على استمرار الجهاد ضد الأعداء، لأنّ القتال والجهاد عبادةٌ نتقرب بها إلى الله سبحانه وفيها سعادتنا في الدارين.

هذه أبرز معالم كلمة الشيخ حفظه الله والتي نشرها مركز الدراسات والبحوث الإسلامية بعنوان: [يا أمة الإسلام]

وختامًا

أخي القارئ الكريم:

لقد سرنا تفاعل الأخوة القراء مع ما وعدناكم به من إخراج سيدي يجمع جميع الإصدارات التي خرجت خلال الفترة السابقة، وتلقينا ما كتبه البعض من مقترحات حول هذا الموضوع وهي في عين الاعتبار وسوف يخرج السي دي كاملًا خلال الأيام القادمة بإذن الله تعالى، وسوف ترفع مادته وتجمع في موقع واحد على الإنترنت كذلك ليعمَّ النفع على الناس.

كما ننبه الإخوة إلى أن المجلة ستصدر المجلد الأول لها ويحتوي على الأعداد العشرة الأول والبيانات والتقارير التي صدرت في تلك الفترة إن شاء الله، وندعو القراء الكرام إلى إيصاله لكل من يخالف المجاهدين ليقرأ وجة نظرهم المدعومة بالكتاب والسنة وأقوال الأئمة، ولكي لا يلتبس على الناس أمر المجاهدين وهدفهم من جهادهم.

بقي أن ننبه إلى أن الأعداد التي ستصدر من المجلة سيراعى فيها الخطوط حيث لن يوضع فيها إلا خطوط الويندوز والتي تتوفر في جميع الأجهزة كي نتفادى الأخطاء التي تقع لمن ليس لديهم الخطوط المستخدمة في المجلة، إضافة إلى أننا سنخرجها على صيغة إكروبات كما هي العادة في كل عددٍ وإصدار.

ونشكر لكم التفاعل والتواصل، جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه إنه ولي ذلك والقادر عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت