بسم الله الرحمن الرحيم
صوت الجهاد ... الموضوع: مداهمة حي السلي
صوت المجاهدين في جزيرة العرب ... التأريخ: 7/ 12/1424هـ
التقرير الإخباري الخامس حول مداهمة حي السلي
(وَلاَ تَهِنُوا فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا تَالَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَالَمُونَ كَمَا تَالَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا) .
في ظهر اليوم الخميس 7/ 12/1424هـ أقدمت مجموعة من أفراد المباحث العامة على مداهمة مجموعة من المجاهدين في منزل الأخ خالد الجوير الفراج، بحي السلي في شرق مدينة الرياض، وذلك في تمام الساعة الثانية والنصف وحينما شعر المجاهدون بدخول أفراد المباحث العامة البيت، أخذ المجاهدون مواقعهم الدفاعية في المنزل وحصل اشتباك سريع بين المباحث والمجاهدين أدى ذلك إلى مقتل ستة من أفراد المباحث وهروب اثنين منهم، إلى جانب إصابة اثنين من المجاهدين إصابات خفيفة، وإصابة والد الأخ خالد إصابة بليغة وتمكن المجاهدون بعد ذلك من مغادرة المكان.
وقد علم المجاهدون بعد ذلك أن الأخ خالد الجوير الفراج كان قد تم أسره هو وزوجته وولده الصغير من قبل المباحث العامة في أول ظهر اليوم الخميس، في انتهاك صارخ من قبل جهاز المباحث العامة لحرمة الأشهر الحرم وترويع الآمنين من المسلمين واعتقال الأبرياء.
وإنَّ المجاهدين بهذه المناسبة يعلنون إصرارهم على المضي في الطريق وإخراج المشركين من جزيرة العرب رغم كل المصاعب التي تواجههم، ويعدون بالإنتقام من كل من يحارب الدين وأهله، أو يقف صفًا دفاعيًا للقوات الصليبية، والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
تنظيم القاعدة في جزيرة العرب
تعليقات على الحدث
استشهد حمود الفراج بعد إصابته بساعات معدودة وقد تم احتجاز والدة وزوجة الأخ خالد الفراج ثم أُفرج عنهم بعد مدّة، حيث لم يكتفوا بفجيعتهم بوالدهم حمود الفراج رحمه الله بل زادوا على ذلك بحجز النساء.
لم يقع أحد من المجاهدين في الأسر ماعدا أخانا خالدًا فك الله أسره، أما ما ذكرته الداخلية من القبض على سبعة أشخاص فليس له أساسٌ من الصحة، وهذا يبين مدى التخبط والإفلاس التي تعاني منه أجهزة المباحث، حيث لم يصرحوا بالقتلى إلا بعد أن شاع الخبر وكُشف أمرهم، وسربوا شائعة وجود قتلى في صفوف المجاهدين، ونسبوا مقتل (حمود الفراج) رحمه الله إلى المجاهدين تهربًا من دمه المحرّم الذي لم يراعوا له حرمة، وقد اضطروا إلى بيان العدد الحقيقي للقتلى في صفوف جنودهم محاولة منهم في تعمية مقتل حمود الفراج على أيديهم.
يتقدم المجاهدون لأهالي أسرة الفراج، سائلين الله أن يتقبله في عداد الشهداء في سبيله وأن يخلف على أهله بخير وأن يجيرهم في مصيبتهم، وأن يستر عوراتهم، ويؤمن روعاتهم، ويجعل ما أصابهم رفعة لهم في الدنيا والآخرة، وأن يقرّ أعينهم بنصر الإسلام وفكاك أسر ابنهم.
ونؤكد أن دمه ودماء المجاهدين التي أريقت على جزيرة العرب من أجل إرضاء الصليبيين والدفاع عنهم، لن تضيع سدى، بل ستبقى نورًا وضياء، ووقودًا لمواصلة الجهاد والثأر للمسلمين.
إضاءة على طريق الجهاد
أيُّها الشباب:
تلفتوا حولكم، وأمعنوا النظر في حال أمتكم، وشعوبكم، ومجتمعاتكم، هل تروننا إلا مستذلين لغيرنا؟ محكومين بغير شريعة ربنا؟ منساقين وراء شهواتنا؟ ديست أراضينا، وانتهكت أعراضنا، وسلبت أموالنا، وعطلت شريعة ديننا في ديارنا ..
هل ترون أحدًا قد سلم من مناورات الغصب، ودسائس الاستعمار، ومؤامرات الخيانة في جميع أوضاعنا؟