الصفحة 790 من 802

إيه في خوست بأفغانستان، مع الخبراء المسؤولين على الطائرات بدون طيار التي تستخدم في قتل وترويع المسلمين بأفغانستان والقبائل.

بدايةً، نطلب من الدكتور أبي دجانة أن يعرفنا بنفسه ويقدم لنا نبذةً قصيرةً عن تاريخه الجهادي.

أبو دجانة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم. أما بعد:

فأخوكم العبد الفقير أبو دجانة الخراساني من الأردن. عمري اثنين وثلاثين سنة وأعمل طبيبًا في الأردن. في الحقيقة بدأت رحلتي مع الجهاد قديمًا، إثر الغزو الأمريكي للعراق، وحاولنا كثيرًا أن نلتحق بأرض الجهاد في العراق، ولكن الله قدر لنا غير ذلك. كنا نكتب في المنتديات باسم أبي دجانة الخراساني، وكنت أيضا مشرفًا في شبكة الحسبة، نسأل الله أن يعيدها، باسم مالك الأشجعي، هذا هو العبد الفقير. نفرت إلى أرض الجهاد في هذا العام، في شهر ثلاثة من عام ألفين وتسعة.

السحاب: لو تتفضل أخي بأن تعطينا فكرة مختصرة عن هجرتك من الأردن إلى أرض الجهاد ودوافع هذه الهجرة.

أبو دجانة: بادئ ذي بدء، عندما شاهدنا أحداث غزة - وكانت أحداثًا مؤلمة جدًا - ولا أكاد أنسى المشهد الذي رأيناه على قناة الجزيرة؛ عندما كانت بنات صهيون ينظرن إلى غزة وهي تقصف بالطائرات المقاتلة أف ستة عشر، وكن يضعن المناظير ويشاهدن المسلمين وهم يقتلون وكأنهن فقط يشاهدن ظاهرة طبيعية، أو كأنهن يشاهدن فلمًا مسرحيًا أو أي شيء آخر. فكتبت مقالة هي آخر مقالاتي: (متى تشرب كلماتي من دمائي؟) والحمد لله بدأت فكرة النفير تقوى، فقدر الله أن أرى منامًا؛ فلقد رأيت الشيخ أبا مصعب الزرقاوي في المنام وكأنه في بيتي، فسألته: أولست ميتًا؟ قال: أنا قتلت ولكنني كما تراني حي. وقد كان وجهه كالقمر ليلة البدر، وقد كان مشغولًا وكأنه يعد لعملية، فتمنيت أن أنقله إلى مكان آمن وأن آخذه بسيارتي إلى الخارج، وتمنيت أيضًا أن نقصف فنقتل معًا. سبحان الله، وكأن المكان الآمن هو الشهادة في سبيل الله. بعد ذلك، سألت أحد الإخوة أن يسأل من لديه علم في تعبير الرؤى، فكانت النتيجة أن قال لي بعضهم: إنك بإذن الله تنفر في سبيل الله ... وقال لي بعضهم إن الأجهزة الأمنية ستدخل منزلك. وأظن أن الرؤيا قد حققت الآن، وتفسيرها بإذن الله هو أني سأنفر في سبيل الله، وأن الأجهزة الأمنية ستدخل إلى منزلي لتعد إلى عملية استشهادية تكون انتقامًا لمقتل أبي مصعب الزرقاوي ولمقتل الكثير من إخواننا بالطائرات الجاسوسية في وزيرستان. إن شاء الله هذا هو تعبير الرؤيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت