لكن ما لبث أن استفاق هؤلاء المغفلون على جرائم أوباما، والتي لا تقل بشاعة عن جرائم سلفه.
ففي عهده كانت محرقة غزة، التي ذهب ضحيتَها المئات من أطفالنا وأمهاتنا وشيوخنا.
وفي عهده، استمر الحصار الظالم على أهلنا في غزة، بل قام أوباما بإعطاء الأوامر لعملائه في مصر لبناء جدار فولاذي على الحدود مع غزة، لتتحول غزة العز إلى أكبر سجن على مر التاريخ.
وفي عهده، وعد إسرائيل بما لم يعدها به رئيس أمريكي من قبل، وهو أن تبقى القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل.
وفي عهده، اشتد القصف على المسلمين في أفغانستان وباكستان وأبيدت قرى بأكملها، كما حصل في قندوز شمال أفغانستان وفي قرية جنكرا في جنوب وزيرستان.