صور من النذالة والدناءة والبهيمية والتوحش وصلتنا بعض النماذج منها، وما خفي كان أعظم.
وخلال السنة الأخيرة من العقد الأول من هذه الحرب، ذهب بوش الابن إلى مزبلة التاريخ ذليلًا خائبًا، وسلم راية الإجرام لخليفته أوباما، الذي كانت أول إنجازاته هو الضحك على بعض المغفلين من أمتنا، الذين صفقوا له كثيرًا بعد إلقائه لخطبته الرنانة الفارغة من أي مضمون في القاهرة.