و يستمر سقوط العلوج ...
ثم يُسْقِط الأمريكان قنبلة كبيرة أخرى تزن 2000 رطل , فتمسح ما بقي من رماد المنزل , وتحوله إلى حفرة عميقة ....
عندها يسكت صوت القناص إلى الأبد ...
ثم يعلن الأمريكان عن مقتل عشرة مسلحين كانوا متحصنين في منزل!
أحيانا أعذرهم ,
فهم لا يصدقون أن من قتلوه كان مجاهدا واحدا!
قتل منهم عشرةً أو اكثر!
و بعد ان يرحل الأمريكان يأتي الأهالي ليستخرجوا جثمان الشهيد , و عادة لا يجدون صعوبة في ذلك, فرائحة المسك الفواحة تدل عليها ....
هذا مشهد بطولي يتكرر يوميا على أرض الرافدين ....
هؤلاء هم مجاهدي دولة العراق الإسلامية!
هذه هي دولة العراق الإسلامية ,
ما أسعد اهلها , ما أطيب ثمرها , يا رب انصرها على عدوها , و وحد كلمة المجاهدين تحت رايتها ,
ربي احفظ أمير المؤمنين أبي عمر البغدادي ,