أول ما يصلي على قتلاهم هو الطيور الجارحة في أعلى السماء ... فهم يحبون أن يجمعوا يوم القيامة من حواصل الطير ..
لا يكاد يصلي أحدهم صلاتين في مكان واحد , فلقد طويت لهم أرض الرافدين ,
يسمون التنقل بين مدن العراق"سياحة جهادية", يحملون جوازات سفر ناسفة حول خصورهم , يفجرونها إن استوقفتهم نقطة أمنية , فيعبرون إلى ما يريدون دون مشاكل!
تجد أحدهم يداعب طفلا عراقيا و يمسح رأسه و يقبله و كأنه أم حنون , حتى إذا ما بدأت الإشتباكات تحول إلى أسد مفترس يمزق أحشاء خصومه , و يشرب دماءهم بجماجمهم ...
تجد رجلًا منهم يواجه رتلًا أمريكيا كاملًا ...
يقنص بضعةً منهم و هم لا يدرون أين هو!
يقاتلهم و كأنه بعشرة أرواح!
تسقط قنبلة كبيرة زنة 250 رطل على المنزل الذي يتحصن فيه فتجعله ركاما ..
و ما أن يزول الغبار , حتى يبدأ بإطلاق النار من جديد , و من نفس المنزل!
يستمر بقنصهم .. و يسقط المزيد من العلوج ...
بطل واحد منهم يؤخر تقدم كتيبة أمريكية لساعات ...
يلقون قنبلة أخرى زنة 500 رطل على ركام المنزل ,
فيتحول الركام إلى رماد ... يهدأ صوت النار قليلا ...
يظنوه قتل ... فيتلفظ الضابط الأمريكي بكلمات بذيئة ... مختالا فرحا ببطولة طائراته ..
ثم يسمعون صوت إطلاق الرصاص من جديد ...