بِسْم الله الرّحمن الرّحيم
رِجالٌ ليسوا مثل بقيّة الرجال ,
إن صناديد العرب الذين تغنت بشجاعتهم العرب أمثال"عنترة بن شداد"و"عمرو بن الود", ليعتبروا طلابًا"أغبياء"في الصف الأول في مدرسة الرجولة التابعة لدولة العراق الإسلامية!
فعنترة كان يقاتل أعداءً بنفس درجة التسلح , سيف لسيف , رمح لرمح , درع لدرع ...
أما رجال الدولة فيقارعون أقوى قوة مادية عرفها التاريخ البشري , بأسلحة لا تساوي عُشْر أسلحة أي جيش عربيّ نظامي ... فالفرق بين سلاح الأمريكان و سلاح المجاهدين كالفرق بين"النبّيطَة"و المدفع!
بالرغم من ذلك ... فهؤلاء الرجال علّموا الشّجاعةَ الشّجاعةَ و الرّجولةَ الرّجولةَ , حتى أصبحوا قبلة للكرامة و كعبة للفخار ....
إن الموت عند هؤلاء الجبال الرواسي ليس إلا"المطلوب الأول أمنيا ً", تجدهم يطاردونه في الكمائن والغزوات , اسمه الحركي هو"الشهادة في سبيل الله"...
يعلّقون سُوَرَه على الجدران:
"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم .."