بَين شَيطاني و شَيْطان الشّيخ حَامِد العَلي
بِسْم الله الرَّحمن الرَّحيم
عِنْدما اطلعت على جواب الشيخ حَامد العَلي عَلى (بعض الأفاضل) ، سألت الله تعالى أن لا يطلع عليه أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي - نصره الله - فيقرأ هذه العبارة (من يستجنّ هو بالناس، فهو خائف لم يبدّل خوف نفسه أمنا، فضلا عن تبديل خوف الناس أمنا، مطارد، عاجز ... ) فَيُصَاب بالحُزن من الضيم و الإجحاف الذي لحق به و بمقامه،
فو الله إن جنود دولة العراق الإسلامية و أميرها هم درع الناس يستجنون بهم، هم وجاء الجهاد و بدونهم يثلم الإسلام في العراق ثلمًا عميقًا أخشى أنه لا يندمل،
لا أدري، هل غَاب عن الشيخ غضبة أمير المؤمنين لعبيرالجنابي و أختها في المصاب صابرين!، و دعاء المسلمة التي قتلت رجمًا حتى انكشفت عورتها أمام عبَّاد إبليس، و لا ذنب لها إلا أن قالت ربي الله، فأرسل إليهم أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي من جعل عاليهم سافلًا و شرد بهم من خلفهم،
هل غاب عنه ثأر أبطال الدولة لمساجد سامراء و ديالى ونينوى، و تنكليهم بزمرة الكفر وعباد اللات و العزّى، هل غاب عن الشيخ أن أبو عمر البغدادي هو آمَنُ في سربه و جماعته من الشيخ حامد العلي و الكثير منا نحن المجاهيل، و نحن نقبع في قبضة الطواغيت، لا نكاد نتثبت هل طارق الباب هو أحد الأحبة أم رجال الأمن جاؤوا ليجرونا من الجبة!!
نعود للموضوع ...
عندما قرأت مقولة الشيخ الجديدة، جاءني الشيطان بلبوس ناصح، و قال لِي (نعوذ بالله منه) :
افرح يا أبا دجانة، فالشيخ أعذرك منه، فها هو يُصِرّ على لمز الدولة حتى بعد أن اطلع على فصل الخطاب الذي ألقاه الإمام بن لادن، بينما يزكي رايات الضرار بعبارة (فهم جميعًا رايات جهاد) ، ها هو حامد العلي يكفيك الجواب على من يخالفونك في أمره، و يقول لهم: الآن حَصْحَص الحقٌّ، و قول أبي دجانة فيّ هو الصّدق،
افرح يا أبا دجانة، فلن يلومك اليوم لائم و لن ينغص صفوك عاذل،
أبشر، فحامد اليوم يهجو المجاهيل و يستعديهم عليه، فلن يجدوا أطيب من نقدك له ...