الصفحة 362 من 802

فداك دمي و مالي يا أميرنا البغدادي،

نحري دون نحرك،

فلقد نصبوا لك الصلبان و جهزوا المشانق، و استصدروا الفتاوى من الراسخين في العلم (!) بأنك من أهل الغلو و الجهل ... و أن دولتك خطرٌ على المشروع الجهادي في العراق،

فخذ حذرك يا ابن الحسين، فإن الله ناصرك ما نصرته،

خذ حذرك يا حفيد فاطمة الزهراء،

فـ"المُوَالِين"يَتجهزون لكَربَلاء جَديدة،

فاحفظ الله يحفظك و تجده تجاهك،

محُب أَمير المُؤْمنين و خَادمه،

أبو دجانة الخراساني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت