فداك دمي و مالي يا أميرنا البغدادي،
نحري دون نحرك،
فلقد نصبوا لك الصلبان و جهزوا المشانق، و استصدروا الفتاوى من الراسخين في العلم (!) بأنك من أهل الغلو و الجهل ... و أن دولتك خطرٌ على المشروع الجهادي في العراق،
فخذ حذرك يا ابن الحسين، فإن الله ناصرك ما نصرته،
خذ حذرك يا حفيد فاطمة الزهراء،
فـ"المُوَالِين"يَتجهزون لكَربَلاء جَديدة،
فاحفظ الله يحفظك و تجده تجاهك،
محُب أَمير المُؤْمنين و خَادمه،
أبو دجانة الخراساني