بسم الله الرحمن الرحيم
لم اسمع في حياتي حملة أمنية خجولة مثل حملة بغداد , و لم أر خطة جبانة مثل خطة بغداد , إن أسنانهم تصك , و قلوبهم ترتعش , و قوائمهم ترتعد , و أرجلهم ترتجف , يقولون"لا مِسَاسَ"!
, فماذا حل بالأمريكان و الروافض؟
متى سيبدؤون خطتهم؟
غدا , قريبا , الاسبوع الحالي , التالي , في يناير , أول فبراير , لا أدري!
هاجموا شارع حيفا , فشلوا , قلنا بدؤوا , قالوا لم نبدأ!
داهموا الأعظمية فدحِروا, قلنا بدؤوا , قالوا: نستعد!
تذكرنا معركة بغداد هذه , بمعركة بغداد أخرى حدثت قبل 3 سنوات , حيث كان الصحاف يقول: هي أم الحواسم , سنبيدهم في دباباتهم , سنجعلهم ينتحرون على أسوار بغداد!
فإذا"معركة بغداد"السابقة تتحول إلى معركة وهمية في أدبيات الصحاف , وزير الأحلام العراقي السابق , أما على الأرض , فلقد رأينا الدبابات الأمريكية تدخل بغداد و كأنها في عرض عسكري!
لقد حارب صدام أمريكا بصحّاف واحد , لكن بوش يحارب المجاهدين بمئة (صحّاف) ! أصبحوا 99 بعد استقالة رامسفيلد ...
لقد شاءت الأقدار أن تشهد بغداد مسرحية أخرى, بطولة"القوات الأمريكية"هذه المرة و باخراج المخرج الفاشل: مستر بوش!
وإلا قولوا لي , ماذا نفهم عندما نقرأعلى موقع الجزيرة"أنباء عن بدئ الحملة الأمنية في بغداد"!!!
هل الحملة الأمنية هذه جرثومة مجهرية أو ظاهرة فلكية أو اسطورة تراثية يتنبؤون بها!
أين الدبابات و الطائرات , أين الإقتحامات إن كانت هناك فعلا معركة!