الصفحة 338 من 802

حتى الساعة , المجاهدون هم من يتحكمون بسير الأحداث في بغداد و ليس الأمريكان , فأين الخطة الأمنية المزعومة!

هل هي في سرداب سامراء مع"دجّال"الروافض تنتظر الفرج!

لقد أصبح ساسة الروافض يقولون"خطة بغداد الأمنية"عجل الله فرجها بعد أن حطم المسلمون أجسامهم و قطفوا رؤوسهم في الصدرية و غيرها ,

يقولون ستبدأ قريبا!

فإذا المجاهدون يسقطون طائرة الشنوكا ... بسلاح البيكا

و الأباتشي ... برشاش الكلاشي

ترميهم بحجارة من سجيل , فتجعلهم كعصف مأكول!

فيقرر الأمريكان أن يرجئوا البداية ... إلى النهاية

على الأقل , إلى أن يعرفوا سر الطائرات الساقطة بسلاح"ملثم"حرمهم المجاهدين حتى رؤيته , و سر السروال الأمريكي الذي نشره"جيش المجاهدين"على سلك الكهرباء في الدقيقة 22 من فلم"بشائر النصر"لكن دون صاحبه!

الخطط الأمنية المحكمة تبدأ بتاريخ محدد , و ساعة صفر حاسمة , يتحمل بعدها القائمين على الخطة تبعيتها كاملة , فإما نجاح بعدها أو فشل ...

أما أن تبدأ ثم تفشل ثم تقول لم أبدأ , فهذا يعد في قوانين الحرب"أسوأ من الفشل نفسه .."!

إن حملتهم هذه تذكرنا بتوبة المومس , التي تصوم في الفجر و تفطر في الظهر , تتوب يوما و تفجر شهرا ..."و لأمريكا المثل الأدنى!!"

المجاهدون متشوقون لحملة بغداد التي تعتبر ورقة التوت الأخيرة التي تستر عورة بوش المغلظة , و بعدها سيتحول البيت الأبيض إلى نادي عراة!

ولعل هذا من أسباب تأخير بدئ الحملة الأمنية في بغداد , فبوش يخشى من"الخطيئة"التي ستكشف سوءته و تطرده من جنة"الرئاسة"...

كم مل المجاهدون و قد تحولت خطة بغداد إلى قصة"ألف ليلة و ليلة", و مازلوا إلى اليوم ينتظرون:

"إعلان شهرزاد , لخطة بغداد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت