حتى الساعة , المجاهدون هم من يتحكمون بسير الأحداث في بغداد و ليس الأمريكان , فأين الخطة الأمنية المزعومة!
هل هي في سرداب سامراء مع"دجّال"الروافض تنتظر الفرج!
لقد أصبح ساسة الروافض يقولون"خطة بغداد الأمنية"عجل الله فرجها بعد أن حطم المسلمون أجسامهم و قطفوا رؤوسهم في الصدرية و غيرها ,
يقولون ستبدأ قريبا!
فإذا المجاهدون يسقطون طائرة الشنوكا ... بسلاح البيكا
و الأباتشي ... برشاش الكلاشي
ترميهم بحجارة من سجيل , فتجعلهم كعصف مأكول!
فيقرر الأمريكان أن يرجئوا البداية ... إلى النهاية
على الأقل , إلى أن يعرفوا سر الطائرات الساقطة بسلاح"ملثم"حرمهم المجاهدين حتى رؤيته , و سر السروال الأمريكي الذي نشره"جيش المجاهدين"على سلك الكهرباء في الدقيقة 22 من فلم"بشائر النصر"لكن دون صاحبه!
الخطط الأمنية المحكمة تبدأ بتاريخ محدد , و ساعة صفر حاسمة , يتحمل بعدها القائمين على الخطة تبعيتها كاملة , فإما نجاح بعدها أو فشل ...
أما أن تبدأ ثم تفشل ثم تقول لم أبدأ , فهذا يعد في قوانين الحرب"أسوأ من الفشل نفسه .."!
إن حملتهم هذه تذكرنا بتوبة المومس , التي تصوم في الفجر و تفطر في الظهر , تتوب يوما و تفجر شهرا ..."و لأمريكا المثل الأدنى!!"
المجاهدون متشوقون لحملة بغداد التي تعتبر ورقة التوت الأخيرة التي تستر عورة بوش المغلظة , و بعدها سيتحول البيت الأبيض إلى نادي عراة!
ولعل هذا من أسباب تأخير بدئ الحملة الأمنية في بغداد , فبوش يخشى من"الخطيئة"التي ستكشف سوءته و تطرده من جنة"الرئاسة"...
كم مل المجاهدون و قد تحولت خطة بغداد إلى قصة"ألف ليلة و ليلة", و مازلوا إلى اليوم ينتظرون:
"إعلان شهرزاد , لخطة بغداد"