كنت أفكر ... ماذا لو قام الأمريكان باستيقاظ صحوات بين أفراد الهنود الحمر؟
لأبادوهم في نصف الفترة الزمنية التي احتاجوها،
لكن الهنود الحمر قاوموا الصحوات ... و فضلوا الإبادة على الاستكانة ...
الفيتناميون حاربوا الصحوات ... خاصة بعد أن أعلن الرئيس نيكسون عن خطة فتنمة الحرب ( Vietnamization) ، فقاوم الفيتكونج الشماليون الخونة في الجنوب و قهروهم،
لم يكن في فيتنام جيش إسلامي و لم يكن في أمريكا جيش إسلامي و ليس في سيرلانكا جيشا إسلاميا،
و لذلك لم نسمع هناك عن صحوات،
بعضهم فضل الإبادة على الخيانة،
بعضهم قاتل حتى انتصر ...
و بعضهم مازال يقاتل ...
لكنهم جميعا رفضوا الصحوات ...
بارازاني، لم يخذل إخوته الاكراد الماركسيين من حزب العمال، و قال لن نسلم قطا لتركيا،
بينما يتفاخر الجيش المنافق بإعلانه قتل 18 موحدا بينهم فارسي (كذبوا، فليقتلوا هذا العدد من الدولة فإن عليهم أن يقدموا 100 فطيسة) ..
و أنا لا أدري ما قصة هذا الفارسي ...
لأن من الفرس مسلمين امثال سلمان الفارسي رضي الله عنه،
لعلهم قصدوا فارسي رافضي صفوي؟