صح النوم يا"صحوة اللطيفية"!
بدأ الجيش الجاهلي بالتثاوب في منطقة اللطيفية، فنقول له:
صح النوم ... صباح الخير يا صحوة اللطيفية ..
هناك سنة في أرض العراق، متى التقى أهل التوحيد من جنود الدولة و أهل التنديد من طائفة الحزب الإجرامي، تنتهي المعركة إلى نتيجتين لا ثالث لهما:
الاولى: انتصار أهل التوحيد , لتبقى المنطقة مقبرة للصليبيين و الصفويين ...
الثانية: انسحاب أهل التوحيد و انحيازهم إلى منطقة أخرى و عندها تظهر لنا الصحوات المرتدة و أبو العبد و أبو جندل ...
من كان يحلم بأن يرى المجرم عمار الحكيم يزور مدينة الرمادي؟
حدث هذا بجهود الجيش الجاهلي،
من كان يحلم بأن يرى الأمريكان يتسوقون في أسواق العامرية و يتخذون من مسجدها ملهى؟
حدث هذا بجهود الجيش الإجرامي،
لقد طفح الكيل بقيادة هذا الجيش التاميلي ..
عذرا يا مقاتلي التاميل، فأنتم لم تخونوا إخوتكم و رفقة السلاح و لم ترتموا في أحضان الحكومة السيريلانكية الظالمة،
و لذلك لا تستحقون بان يشبه أشباه الرجال بكم،