روبرت جرنيه: لا، في الحقيقة أعتقد في سبتمبر 2006 الرئيس بوش أعلن علنا أين هؤلاء وأنه تم نقلهم من الأماكن السرية وأنهم في طريقهم إلى غوانتنامو وعدد منهم كان هناك خطط لمحاكمتهم في نيويورك.
أحمد منصور: أما تعتقد أن تعذيب هؤلاء سيظل وصمة عار في جبين المخابرات المركزية الأميركية؟
روبرت جرنيه: مرة أخرى لقد بحثنا هذه المسألة من قبل، الكلمات مهمة، التعذيب ليس كلمة أنا أستخدمها في سياق التحقيقات التي تجريها الـ CIA واستجوابات الـ CIA.
أحمد منصور: القبض على هؤلاء لم يوقف نشاط القاعدة بل زاده حول العالم.
روبرت جرنيه: لا أعتقد أن إلقاء القبض على هؤلاء بحد ذاته قد زاد من نشاطات القاعدة في أنحاء العالم، دعونا نقف لبرهة ونلقي نظرة، هناك أماكن ما تزال القاعدة فيها قوية وبعض المناطق تكتسب فيها قوة، ما هو مشترك بين هذه المناطق هو أنها غير خاضعة لسيطرة حكومات مسؤولة مثل المناطق القبلية في باكستان هي ليست خاضعة لسيطرة حكومة باكستان، هناك مناطق في اليمن لا تخضع لحكومة صنعاء، وكثير من الصومال ليس تحت مسؤولية أي طرف والأمر نفسه ينطبق على المغرب أو أجزاء من المغرب، في كل مكان كانت فيه القاعدة التي كانت فيها السلطات مسؤولة استطاعت أن تتعامل مع الرأي العام العربي أو المسلم، الرأي العام ارتد ضد القاعدة، انظر ما حدث في محافظة الأنبار، انظر إلى ما يحدث الآن في باكستان، أنتم على اطلاع باستطلاعات الرأي العام أكثر مني، تعلمون كيف أن القاعدة لا تحظى بشعبية وأيضا الجماعات المسلحة الأخرى في باكستان، لا أحد في العالم الإسلامي أو قليل جدا في العالم الإسلامي ..
أحمد منصور (مقاطعا) : بالعكس الناس يتعاطفون. معلوماتكم يبدو أنها معلومات مشوشة من قبل عملاء تدفعون لهم أموال يستخدمون أموالكم ويعطونكم أخبارا مشوشة، هناك تعاطف مع القاعدة لمجرد، هناك تعاطف مع القاعدة ربما ليس مع فكرها وليس مع وسائلها ولكن لأنها تقاتل الأميركان، الناس تكرهكم في بلادنا.
روبرت جرنيه: نعم هذا صحيح، الولايات المتحدة لديها صورة سيئة في الكثير من البلدان الإسلامية لا شك في ذلك ولكن حتى في ظل النقطة قبل أو ما بعد الـ 11 سبتمبر كانت شعبية