نِعْمَ الرِّجَالُ التي في كل مَعْمَعَة
قد كبَّروا الله تعظيما و قد حَمِدوا
مرحى لليلى و لينا بل لأمتنا
فوارسٌ ما لغيرِ الله قد سَجَدوا
فوارسٌ إن تناديهم لمَكرُمَة
يَأتي لهُم مددٌ من خلفِه ِمددٌ
تَراهُمُ رافعينَ الرأسَ شامخَة
ما مسَّ طَرفًا لهُم زيغٌ و لا رمدٌ
و لونظرت لهم يومًا ستعْرفُهُم
لهم منابر منها الكفْرُ يرتَعِدُ
لما تراءت نجومُ الكونِ غازلها
بدرٌ جميلٌ على أنهارهَا يَردُ