تسعٌ ركِبْنَا إلَيْهَا كُلَّ راحِلَة
حتى تَوَارَت بِنَا الآفاقُ تَبتَعدُ
و راحَ طرفيَ نحو الشام فانفَرطَتْ
حبَّاتُ دمعٍ على مَن صِرتُ أفتقِدُ
يا رافعينَ لواءَ المجدِ في زمنٍ
عزَّ الرجالُ به و الصِّدقُ و الجَلَدُ
عقدٌ من اللؤلؤ المكنونِ اُلبِسُكُم
و قِصَّة في متونِ الفخرِ تَنسَردُ
فاليوم أبصرت في همَّام ملحمة
رمحًا على رأسه الرَّايَات تنعقدُ
فذاك شأن بني الإسلام نحسبُهُم
كل بِجَنَّتِه في عُرسِهِ رغِدُ