وما يجعل قصته ذات أهمية هو أن الإعلام العربي يذكر بأن أبا دجانة الذي اسمه الحقيقي هو همام خليل محمد, كان عميلًا مزدوجًا يعمل ضد المخابرات الأردنية التي أرسلته ليلتقي بأيمن الظواهري.
وعلى ما يبدو, فإن أبو دجانة كان أول عضو عربي لطالبان باكستان وهم لم يثقوا به كليًا.
المصدر: