الصفحة 263 من 802

في سبتمبر 2009 أضاف موضوع على موقع يديره تنظيم القاعدة في أفغانستان, مجّد فيه الاستشهاد ودعا إلى أن يحذو حذوه.

"وإن قتل في سبيل الله فإنه يمنح كلماته الخلود لتبقى معالم في الطريق تهدي إلى الجهاد بإذن الله"كما اقتبسه الموقع.

"إذا دخل حب الجهاد قلب رجل فلن يدعه وإن أراد هو ذلك".

"في الحقيقة ما يراه من قصور فاخرة سوف يذكره بمكانة الشهداء في السماء العليا".

قد كان الأردن حليف مخلص بالنسبة للغرب لعقود لكنها لم تؤكد أبدًا الوجود لقواتها أو ضباط مخابراتها في أفغانستان كجزء من التحالف الأمريكي الذي أطاح بنظام الطالبان في 2001. والسلطات في عمان قد أعربت مرارًا وتكرارًا عن التزامها لحرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب.

وقد قالت تقارير وسائل الإعلام الأمريكية بأن الالتزام وصل لحد المساعدة في استجواب المشتبه بهم غير الأردنيين الذين أُسروا من قبل CIA ونقلوا إلى الأردن بما يعرف بـ"الرحلات الجوية غير القانونية". وبالنسبة للسلطات في عمان فإنها لم تؤكّد أبدًا أي دور في غزوٍ قادته الولايات المتحدة للعراق المجاورة في 2003.

الاحتلال أثار احتجاجات المعارضة, والمواطن الأردني أبو مصعب الزرقاوي استمر في قيادة القاعدة في العراق حتى مقتله في 7 من يونيو 2006 بضربة جوية للولايات المتحدة قرب بعقوبة شمال بغداد.

والرأي العام الأردني قد تحول بالفعل ضد الجهاديين بعدما تبنت مجموعة الزرقاوي التفجيرات الانتحارية لسنة 2005 ضد الفنادق الفخمة في عمان التي قتلت 60 شخصًا.

المصدر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت