شيئ أبدًا, معتقدة أن الأردنيين لن تصلهم المعلومات. لكن عمليًا كل أسرة أردنية لديها قناة الجزيرة ومليون قناة أخرى, وهذا جزء من المعلومات التي لن تبقى مكتومة"."
المسؤولون الأردنيون ووسائل الإعلام الرسمية ذكروا موت وجنازة بن زيد, لكن وصفوا دوره كجزء مما يعرف سابقًا"مهمة إنسانية"في أفغانستان. ولم يكن هناك أي ذكر لتعاون مع CIA. ومجموعات المعارضة الإسلامية كانوا أسرع في مهاجمة الغزو الأفغاني بأنه غير شرعي تحت القانون الأردني.
الصادر من عمان هو أن البلوي كان مخبرًا بسيطًا وليس عميلًا ثلاثيًّا تم تجنيده واستخدامه من قبل المخابرات الأردنية, في جهد واضح للحد من الضرر الناتج عن هذه القضية الغامضة. لكن عائلة البلوي في الزرقاء تم تحذيرها بعدم التحدث عنه مع وسائل الإعلام. وهذا ليس غريبًا اعتبارا للنتائج المحرجة بشكل كبير.
المصدر: