الأردن أُحرجت عندما كشف التفجير الصلة بـ CIA
ظهر الملك الأردن عبد الله بشكل مناسب في جنازة النقيب شريف علي بن زيد, ضابط المخابرات الذي قتل في أفغانستان من قبل عميله الذي تحول إلى مفجر انتحاري. لكن الإشارات بأن الملك أُربك بشكل سيئ من قبل الكشف الذي لم يسبق له مثيل للعامة لدور بلاده في العمل مع CIA.
إنه ليس سرًّا أن الأردن هي البلد الأكثر تأييدًا للغرب في العالم العربي. المحصورة بشكل غير مريح بين العراق في الشرق وإسرائيل إلى الغرب, وقد كانت واقعية دائمًا بشأن كليهما بينما بقيت حليفًا قريبًا ومخلصًا للولايات المتحدة.
إن الملك حسين الراحل ذكر أنه كان في كشف من يأخذون أجرًا من CIA, بينما علاقاته الصديقة مع الحكومات البريطانية المتتابعة استمرت تحت ولده. والعاصمة الأردنية عمان كانت بمثابة قاعدة لعمليات المخابرات الغربية ضد العراق أثناء الأعوام الطوال من العقوبات ضد صدام حسين, بعد تأييد الملك غير المعهود لبغداد علنًا بعد غزوه في 1990 للكويت.
وقسم المخابرات العامة الأردني ( GID) - عالميا معروف بالمخابرات- هو محترم من قبل المحترفين وينافس أحيانا أجهزة إسرائيل السرية الموساد. وامتلاكها لموقعها الخاص بها يقدم