لأراضي المسلمين, لكنه لم يكن عضوًا في تنظيم أو مجموعة. ينتمي إليهم جميعًا لكن عن بعد كما تقول.
"هو كان يقرأ ويكتب باستمرار. كان مجنونًا بمنتديات الإنترنت. يذهب إليهم ويكتب مشاركات صارمة وقوية جدًّا. ويستشهد بآيات من القرآن الكريم تتحدث عن الحاجة للجهاد, ومن ثم يكتب تعليقات قوية استنادًا على تلك الآيات أو أقوال من النبي [صلى الله عليه وسلم] ."
ربما أثناء هذه الفترة كان البلوي قد جذب انتباه مديرية المخابرات العامة الأردنية ( GID) , حيث علي بن زيد, الشاب ابن عم الملك عبد الله, كان من بين المحللين الذين يراقبون عن قرب غرف الدردشة الجهادية ومنتديات النقاش.
وبيراك تقول أن زوجها لديه بعض الاتصالات مع الإخوان المسلمين في الأردن, الذين يعمل معظمهم في السياسة السلمية, وخرج منهم بخيبة أمل. سألته لماذا يتعب نفسه في الذهاب إلى عشائهم عندما يقومون بدعوته, يقول:"أنا أذهب لأكل منسفهم (اللحم مع الأرز) , لكن لا شيء سيأتي من هؤلاء الرجال أو من منظمتهم".
وتزايد حديث البلوي وبيراك بشأن رغبته أن يذهب إلى بعض ميادين القتال حيث الجهاد. والعراق كان الباب المجاور والكفاح مستمر في أفغانستان.
ثم في العام الماضي, شن الإسرائيليون هجومهم المدمر على حماس وبنيتها التحتية في غزة بعد تكرر الهجمات الصاروخية العشوائية على البلدات الإسرائيلية. وسجل البلوي مع مجموعة من الأطباء الذين رغبوا في تقديم المساعدة للفلسطينيين المحاصرين, الذين قتل أكثر من 1000 منهم في الهجوم. وفي يناير اعتقل البلوي من قبل GID.
تقول بيراك:"اعتقدنا أنه سوف لا يطلق سراحه لوقت طويل"."لكنهم تركوه يذهب بعد ثلاثة أيام فقط". وسُئلت إذا كان بإمكانها تأكيد ما قالته مصادر أخرى لنيوزويك تركيا, بأن البلوي عرض عليه ما يقدر بـ 500000 دولار أمريكي من قبل CIA و100000 دولار أمريكي من قبل الأردنيين لتعقب قيادة تنظيم القاعدة, واكتفت بيراك بالقول:"قد يكون ذلك صحيحًا".
وبعد فترة قصيرة أخبر البلوي والديه في عمان بنيته العودة إلى تركيا لمزيد من الدراسات, ولكنه بدلًا عن ذلك سافر إلى باكستان. تقول بيراك أنه قال لها أن الرحلة كانت لفحص خاص وأنه ينبغي عليها العودة إلى تركيا. وتحدثا وتبادلا الإيميلات باستمرار بعد ذلك, لكن بيراك تقول أنها لا تعلم بالضبط ماذا كان يفعل أو مع من كان يعمل, وأنها لم تره لأشهر. ثم في 30