زوجة المفجّر
في مقابلة خاصة مع زوجة المفجر الانتحاري الذي قتل سبعة عملاء من CIA في أفغانستان تحدثت عن حياة زوجها ومعتقداته.
لطيفة الكلام ... , لكن غاضبة بصورة لا تخفى, زوجة المفجر الانتحاري الذي فجّر نفسه وسبعة عملاء CIA في أفغانستان في 30 ديسمبر قالت بصراحة:"زوجي كان مناهضًا للولايات المتحدة وكذلك أنا". وبشأن ذلك ليس هناك شعور بالندم. في مقابلة خاصة يوم الخميس, ديفن بيراك البالغة 31 سنة من العمر قضت أكثر من ساعة في مكاتب نيوز ويك تركي في اسطنبول تتحدث عن زوجها الدكتور همام خليل أبو ملال البلوي, ومعتقداته وما يعتقد أنه قد عرض عليه من قبل CIA للعمل كعميل مزدوج لتعقب كبار قيادات تنظيم القاعدة, وعن ما تعرفه عن أولئك الحواريين الجهاديين الذين ألهموه في نهاية المطاف أن يقتل ويموت.
حالة البلوي هي دراسة لتطرف شخص صاحب مستوى علمي جيد وحالته الاقتصادية لا بأس بها, متدين, ومنضبط. ومثل هؤلاء الأشخاص قد لا يلائمون فكرة العوام النمطية لإرهابي, لكن هذه الصورة مألوفة بشكل متزايد لضباط الشرطة والمخابرات المشاركين في مكافحة الإرهاب. والعديد من هجمات تنظيم القاعدة الناجحة تمت إدارتها وتنفيذها من قبل رجال أذكياء, واضحين, متدينين وعنيفين لدرجة الانتحار!
وقصة البلوي وبيراك أيضا هي مثال لتخطي فاصل اللغة والثقافة. بيراك هي صحفية تركية ترتدي الخمار الذي يظهر أنها مسلمة متدينة. ألفت كتاب بعنوان"بن لادن جيفارا الشرق".
البلوي كان عمره 32 سنة حينما توفي, فلسطيني الأصل وترعرع في الكويت, ومن ثم عاش في الأردن بعد أن درس الطب في إسطنبول."كان دائما محافظًا لكن ليس متشددا"تقول بيراك. هما تعرفا في غرفة دردشة بالإنترنت وتزوجا عندما كان في عامه الأخير بكلية الطب سنة 2001. تم انتقلا إلى الأردن من جديد, حيث عمل في المستشفى المحلي, وهناك رزقا بابنتيهما الصغيرتين.
بدأ البلوي يتغير حسب قول زوجته بعد الاحتلال بقيادة أمريكا للعراق في سنة 2003. وبحلول 2004 تقول بدأ يتحدث لها عن اعتقاده القوي بالحاجة للجهاد الفعلي ضد المحتلين الغربيين