الصفحة 247 من 802

العميل الثلاثي مُفجّر CIA قال أن الهجوم كان انتقامًا

المفجر الذي قتل سبعة عملاء من CIA وضابطًا أردنيًّا في أفغانستان في ديسمبر قال في شريط فيديو قبل موته بأن الهجوم كان انتقامًا لمقتل زعيم باكستاني للمتشددين.

في الشريط, همام خليل البلوي الذي فجّر نفسه في مجمع وكالة الاستخبارات المركزية في خوست, قال جميع الجهاديين الذين آواهم زعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود لديهم واجب لضرب أهداف الولايات المتحدة, وفقًا لبيان رسالة إلكترونية اليوم من مركز أنتل الذي مقره فيرجينيا, الذي يتعقب أشرطة فيديو الإسلاميين.

ومحسود قُتل العام الماضي من قبل ضربة من CIA بواسطة طائرة بدون طيار في الجبال الغربية من باكستان. وتاريخ وفاته بالضبط غير معروف, والسلطات الباكستانية اتهمته باغتيال رئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو فضلًا عن التفجيرات الانتحارية.

البلوي الطبيب الأردني الذي كتب مقالات معادية للغرب على مواقع إنترنت متطرفة, كان يدار من قبل ضباط المخابرات الأردنية والأمريكية الذين اعتقدوا أنه يمكن أن يساعدهم على اختراق قادة تنظيم القاعدة, كما قال ضابط مخابرات سابق.

وقال مركز إنتل بأن الشريط كان قد سُجّلَ بجانب زعيم أو أمير طالبان باكستان الجديد حكيم الله محسود. والشريط تم إصداره من قبل طالبان باكستان, وليس من قبل السحاب, المؤسسة الإعلامية لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة, كما قال المركز.

"حركة طالبان الباكستانية وتنظيم القاعدة لديهم علاقة وثيقة, وعلى كل فإن تنظيم القاعدة كان مشتركًا بصورة ما في العملية"كما قال المركز.

"ومع ذلك إصدار الشريط مع أمير حركة طالبان الباكستانية حكيم الله محسود يظهر صاحب الهجوم تحت راية حركة طالبان الباكستانية".

كتب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية ليون بنيتا في تعليقات صحيفة واشنطن بوست أن الطبيب الأردني قد فجر متفجراته قبل أن يتم تفتيشه. وتفتيش المفجر الانتحاري الذي قد وعد أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت