عن أسلحة الدمار الشامل العراقي كان مليئًا بقصص طويلة دفعنا -أنت وأنا كدافعي ضرائب- من أجلها ملايين الدولارات لمخبرين محتالين ..
مع ذلك استخدمنا المعلومات البشرية المضللة كقاعدة للحرب في العراق التي قتلت مئات من الآلاف. وكذلك استعملناها لتفجير حفلات زواج بهجمات تفجيرية في أفغانستان وباكستان. واستخدمناها لإبقاء الناس معتقلين بدون تهم لسنوات في غوانتنامو, في أفغانستان, بلمارش, واستخدمناها لتقديم الناس للمعذِّبين في جميع أنحاء العالم.
إنه ينبغي علينا أن نعلم الآن بأن الأجهزة الاستخباراتية والسياسيين لم يعد يهمهم ما إذا كانت المعلومات الاستخباراتية حقيقية أم لا, فهم يريدون معلومات استخباراتية تبرر الإجراءات التي يريدون ممارستها على أية حال, وتُبقي تَدفق الأرباح الضخمة التي يصنعها أصدقاؤهم من الحرب على الإرهاب!
لذا فقضية الدكتور البلوي تعطينا فهمًا عميقًا لا يُقدّر بثمن لعالم الاستخبارات.
لكنها تقدم أكثر من هذا, فهي تفسر لنا لماذا يصبح طبيب متزوج وسعيد ولديه طفلتان"إرهابيًّا".
والجواب واضح وضوح الشمس.
المصدر: