وأشار"أبو عمر"-وهذا اسمه المستعار الذي طلب استخدامه- إلى أنه يعرف الكثير من الشباب الذين لم يحتاجوا للقاء"مشايخ الجهاد"، وقال إن"كل ما نريد أن نقرأه ونسمعه موجود في الفضاء الإلكتروني".
وتحدث الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية محمد أبو رمان عن سلسلة من العمليات الأخيرة التي نفذها أشخاص اعتنقوا فكر القاعدة ودشنوا لظهور"الجيل الثالث"من أتباع هذا التنظيم.
وقال للجزيرة نت إن العمليات التي نفذها هُمام البلوي في خوست الأفغانية وقُتل خلالها سبعة ضباط من المخابرات الأميركية وضابط أردني، وعملية الضابط الأميركي نضال حسن التي قتل خلالها 19 جنديا أميركيا في قاعدة عسكرية بولاية تكساس، إضافة إلى عملية النيجيري عمر الفاروق بينها رابط واحد.
وأضاف أن"كل هؤلاء وغيرهم نفذوا عملياتهم بناء على تواصلهم مع الفضاء الإلكتروني لتنظيم القاعدة".
وفي دراسة أعدها تحدث أبو رمان عن أن القاعدة"تجاوزت التنافس الإلكتروني والنجاح في خوض الحرب الإعلامية النفسية مع أكثر الأجهزة الأمنية والإعلامية مهنية وتقنية ودربة، بل تمكنت من تطوير قدراتها الأمنية على الشبكة الافتراضية لتصبح أبرز أسرار نجاحها في الصمود والتواصل والتحايل في جهادها الإلكتروني".
تفوق القاعدة
وأشار إلى أن الولايات المتحدة اعترفت بتفوق القاعدة في حربها الإعلامية الإلكترونية.
وقال إنه"منذ الإعلان عن تأسيس الجبهة العالمية لقتال اليهود والصليبين عام 1998 زاد عدد مواقع القاعدة الإلكترونية من 12 موقعا في ذلك الوقت إلى أكثر من ستة آلاف موقع اليوم".