وقد أكدت بعض المصادر لصحيفة واشنطن بوست أن منفذ الهجوم مخبر أردني محل ثقة, وأنه نصب فخا للضباط عندما وعدهم بتقديم معلومات استخبارية خلال اجتماع بهم.
ولفتت الصحيفة الانتباه إلى عنصرين: الأول هو السبب الذي جعل القوات الأميركية تترك للمقاولين مهمة توفير الحراس الأمنيين لمثل هذه القاعدة المتقدمة.
خطر الاختلاط بالقوات المحلية
أما العنصر الثاني فهو ما كتبه مدون لا يزال يخدم بالجيش الأميركي ويرمز لاسمه بـ"جي دي", إذ يحذر هذا المدون من المخاطر التي تنطوي عليها الخدمة مع القوات المحلية وتدريبها, ويؤكد"أن جنودنا يواجهون خطرا حقيقيا وهم ينفذون هذه المهمة الحيوية, وأعتقد أن النظر في أنماط الهجمات السابقة على مستشارينا من شأنه أن يساعدنا في إيجاد طرق للحد من هذا الخطر الداهم".
ويضيف"جي دي"الذي تنشر كتاباته عبر موقع"الصحوة"المختص في تحليل المعلومات الاستخبارية والحرب غير النظامية أنه قام بتحليل أربع هجمات شنت داخل الثكنات العسكرية بين 2007 و2009 عندما كان يخدم في شمال العراق.
ويقول إنه اكتشف أن ثلاثا من تلك الهجمات تمت في الوقت الذي كان فيه الجنود الأميركيون مسترخين بعد أن نزعوا دروعهم الواقعية وأن منفذيها كانوا من الجنود ذوي الرتب الدنيا وكانوا كلهم من السنة.
وأشار كذلك إلى أن الهجوم الذي نفذه ضابط بالشرطة الأفغانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وقتل من خلاله خمسة جنود بريطانيين تم في فترة استرخاء الجنود وبعد أن نزعوا دروعهم الواقية.