سياق الأحداث، هل الأمريكيون وحدهم الذين يسعون إلى ممارسة"لعبة"اختراق التنظيمات الدينية وتشكيل خلايا تابعة لهم أو وضعها تحت السيطرة والتوجيه، أم أن أجهزة أمنية أخرى في المنطقة تمارس اللعبة ذاتها، خاصة تلك الدول التي تمثل نقاط"ترانزيت"شهيرة لحركة نشطاء القاعدة وغيرها، مثل سوريا وإيران، وحيث يقيم المئات من النشطاء الإسلاميين من السعودية ومصر والأردن واليمن والجزائر في البلدين، بعضهم انتقل بأسرته إلى إيران في أعقاب الاجتياح الأمريكي لأفغانستان حيث حظوا بالدعم والحماية من الاستخبارات الإيرانية، وكذلك في أعقاب اجتياح العراق والتهديد الأمريكي بالتمدد إلى سوريا ـ أيام هياج بوش الإبن ـ حيث لعبت المخابرات السورية دورا كبيرا في تسهيل دخول وخروج ومرور الآلاف من المتطوعين العرب إلى شمال العراق، وبطبيعة الحال لم تكن المخابرات السورية تعمل في بيزنس شركات السياحة أو شركات النقل الجماعي، وهذا يعني أننا قد نكون أمام"نسخ"متعددة للقاعدة:
القاعدة الطالبانية، والقاعدة الأمريكية، والقاعدة السورية، والقاعدة الإيرانية ... وللحديث بقية.
المصدر: المصريون