فلسطين: «لو أن رسائلنا إليكم تحملها الكلمات لما حملناها إليكم بالطائرات» ، أما القوى الغربية فلا ترغب في الاستماع لأية مظلمة، ولا القبول بأية حقوق مهدورة أو مغتصبة للأمة، أما لماذا؟ فلأنها هي أيضا مستفزة من ضراوة المقاومة ضدها، لذا فهي تتصرف بطريقة خالية من العقل والمنطق، الأمر الذي يجعلها أقرب إلى الهزيمة من أي انتصار ولو شكلي. وعليه فمن الأفضل للقوى العربية الرسمية، على الأقل، أن تعمل على إدارة الأزمة بدلا من الانحياز للقوى المعادية والمراهنة على وهم لا جدوى منه إلا سقوط آخر أوراقها.
نشر بتاريخ 30 - 01 - 2010