الصفحة 8 من 49

الأمر الثاني في تعظيم الجناية وتعظيم الجريمة -وهي المعصية-: هو التصديق بالجزاء؛ أنَّ هذه الآثام التي يقترفها إنَّما هي أحطاب أصلى بها في نار جهنم، يعني إذا جاءتني معصية أو رغبة في مخالفة الأمر الشرعي أنظر إلى هذه المعصية أنها أحطاب جهنم وأنَّها عذاب الجحيم، فكلما استزدت من هذه الآثام إنما أستزيد من وقودٍ في نار جهنم -والعياذ بالله-، فالنظر إلى المعصية أنَّها عذاب وعقاب وجحيم ونار وسعير -والعياذ بالله تبارك وتعالى-.

إذن تكلمنا في هذا اليوم عن:

الرضا عن النفس أسبابه وعلاجه.

الرضا عن النفس أسبابه أربعة:

1 -المقارنة بمن ظاهره أسوء حالًا.

2 -الاغترار بثناء الخلق.

3 -استكثار الطاعة.

4 -استصغار المعصية.

أسأل الله تبارك وتعالى أن يوفِّقنا لطاعته، وأن يصرف عنَّا معاصيه، إنَّه على كل شيءٍ قدير، وصلى الله وسلم وبارك على محمدٍ وعلى آله وصحابته والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت