والنفس المطمئنة في الدنيا، مطمئنةٌ عند الموت، مطمئنةٌ يوم الفزع، مطمئنةٌ في الآخرة؛ قال الله: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّة * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً} ، راضيةً بما أوتِيَت، مرضيةً عند الله - تبارك وتعالى -.
وقال ابن كثير - رحمه الله -:"راضيةً أي: في نفسها، مرضيةً أي: قد رَضِيت عن الله، ورضي عنها وأرضاها".
نسأل الله - تبارك وتعالى -، أن يجعل نفوسنا مطمئنة، وقلوبنا مطمئنة، وأن يرزقنا حسن الختام، آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.